مواضيع مختلفة

تنسج الرضاعة الطبيعية علاقة وطيدة بين الأم و طفلها

الرضاعة الطبيعية علاقة وطيدة بين الأم و طفلها

علاقة الأبوين مع الجنين و الرضيع بعد الولادة

تبقى أبرز فائدة للرضاعة الطبيعية هي خلقها لعلاقة حميمة بين الأم وطفلها . و هذه العلاقة
لا تقتصر فقط على تلقي الطفل الحنان والدفىء والشعور بالحماية التي يحتاجها من الأم ،
بل هي تًزوده بمواد غذائية التي لن يستطيع الحصول عليها من أي طعام أخر .

الرضاعة الطبيعية علاقة وطيدة بين الأم و طفلها

1 .ما هي الرضاعة الطبيعية ؟
هي أحدى أروع لحظات التواصل بين الأم والرضيع، والعلاقة التي تولد بين الأم وطفلها
نتيجة عملية الرضاعة الطبيعية، هي علاقة حميمة جداً، تدل على مدى الحب والتفاني اللذان
يستمران مدى الحياة بين الأم وطفلها، ومن المهم جدا أن تتعلم الأم كيفية الرضاعة الطبيعية
متى تبدأ ومتى تنتهي من عملية الرضاعة.
2 .كيف تتم عملية الرضاعة الطبيعية ؟

هي عملية يستهلك فيها الطفل حليب أمه ، يشار الى أنه يتم تكوين حليب الرضاعة عند الأم
في الفترة ما بين منتصف الحمل وحتى الأيام الأولى بعد الولادة، نتيجة إلفراز هرمون
البرولاكتين من الغدة النخامية.

إفراز هذا الهرمون يَمكن من إنتاج حليب الرضاعة الأول عند الأم، اللبى، الغني بمركبات
غذائية مختلفة، مثل المضادات والبروتينات، التي يحتاجها الطفل لتقوية جهازه المناعي وتقوية
جسمه. جدير بالذكر بأن كمية الحليب الأولى التي تُنتج تكون ملائمة بالضبط لمعدة الطفل،

أي أنها تكون كمية صغيرة. أما بالنسبة لشعور الأم بعد عدة أيام من الولادة أن ثدييها تمتلئان،
فذلك لأن جسدها يمر بتغير هرموني، ومركبات حليبها تتغير، بحيث يصبح الحليب يحتوي
على السكريات والدهون كذلك.
3 .ما هي فوائد الرضاعة الطبيعية ؟

لعملية الرضاعة الطبيعية عدة فوائد بالنسبة للطفل بحيث لا تقتصر فقط على تلقيه الحنان
والدفىء والشعور بالحماية التي يحتاجها من الأم، بل هي تًزوده كذلك بمواد غذائية التي لن
يستطيع الحصول عليها من أي طعام أخر خلال الأيام الأولى بعد مرحلة الوالدة، هذه المكونات
تُكون عند الطفل جهاز المناعة، وتساعده على مواجهةالتلوثات والحساسية المختلفة في الأشهر
الأولى من حياته. أما بالنسبة للأم، فالرضاعة الطبيعية لا تعزز فقط العلاقة والترابط بينها
وبين الطفل، وإنما أيضا تقلل من خطر إصابتها بسرطان الثدي، وتسمح لها بالعودة إلى وزن
ما قبل الوالدة.

4 .كيف يمكن البدء في عملية الرضاعة ؟
على الأم أن تحمل طفلها وتضعه على بطنها، وأن يكون فمه ملتصق بأنسجة الثدي، ويمسك
بالحلمة. حركات فكه تضغط على قنوات الحليب وتتسبب بتدفق وخروج الحليب من الحلمة.
بهذا فان الطفل لا يسبب بتشقق الحلمة والأم لا تشعر بالألم.
قد تشعر الأم في بداية عملية الرضاعة، بحساسية خفيفة في الحلمات، وقد تشعر بالألم، وذلك
نتيجة لمسكها طفلها بصورة خاطئة، بحيث يضغط الطفل في هذه الحالة على صدرها وعلى
حلمتها. ينبغي على الأم أن تتحدث إلى طفلها أثناء الرضاعة ومداعبته أيضاً. وإذا اقتضت
الحاجة، يجب السماح له بأن يرضع من كلا الثديين.

5 .ارشادات لألم حول الرضاعة :
لم يعد النساء يتلقين ارشادات بعد الولادة فقط بل يتم حتى إرشادهن حول كيفية الرضاعة، بل
بات مؤخرا في العديد من المناطق بالإمكان استئجار خدمات إستشارية الرضاعة التي يمكن
أن تشرح كيفية أداء الرضاعة الصحيحة.
6 .متى يجب على الأم البدء بإرضاع طفلها ؟
يجب على الأم البدء بإرضاع الطفل منذ الساعات الأولى بعد الولادة. بحيث تعزز الرضاعة
ِو العلاقة بينهما، كذلك تمنح الطفل المواد الغذائية التي يحتاجها لتقويته وحمايته، كذلك تُعَّود
الإثنين الطفل وأمه، على العملية الجديدة. يمكن أن تلاحظ الأمهات الجدد بأن الطفل يزحف
وبشكل طبيعي نحو الثدي، للعثور على الحلمة والرضاعة.
يرضع الطفل قليلا في الأيام الأولى، ولكن مع مرور الوقت فإنه يرضع وفقا لاحتياجاته .
ينبغي عدم إجباره على الرضاعة، ويجب عدم إرضاعه حليب الأم من القنينة، لأن ذلك قد

يتسبب بعدم رغبته في الرضاعة، يتم وقف الرضاعة بعد فترة تتراوح بين ستة أشهر وحتى
سنتين من الولادة، ويتم ذلك عندما يتوقف الطفل عن الشعور بالحاجة للرضاعة. غالبا لا تكون
هناك حاجة خلال هذه الفترة لإعطاء الطفل مكملات غذائية، لأنه يحصل على كل ما يحتاجه
عن طريق حليب الأم، هذا طبعا يتعلق بمدى غزارة الحليب وتوفره لدى الأم للرضاعة.

اقرأ ايضا:كيف أختار طبيب الأسنان ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى