مواضيع مختلفة

هل تحمي الرضاعة الطبيعية من السمنة في الكبر ؟

الرضاعة الطبيعية والسمنة في الكبر

تعرف على:دراسة بجامعة الإسكندرية تفيد ان الرضاعة الطبيعية تقي الأطفال من السمنة

تم الترويج إلى أن الرضاعة الطبيعية تقلل من إحتمالات السمنة ، عند بلوغ الاطفال سن
المراهقة لكن هل تستند هذه المعلومة على معطيات طبية ؟

هل تحمي الرضاعة الطبيعية من السمنة في الكبر ؟

1 .دراسة تسلط الضوء على علاقة الرضاعة الطبيعية بالسمنة :
دراسة أجريت مؤخرا American of Journal بينت ونشرت في المجلة العلمية
،Association Medicalأن الرضاعة الطبيعية للأطفال تقلل من إحتمالات السمنة عند
بلوغهم سن المراهقة.


2 .تفاصيل الدراسة :

جمع الباحثون مجموعة من البيانات بخصوص 000,15 طفل وطفلة، تتراوح أعمارهم بين
سن 9 و14 سنة، وأمهاتهم. تبين أن إحتمالات الإصابة بالسمنة في سن المراهقة أقل بـ 22 %
لدى الأطفال الذين تغذوا من حليب الام بالرضاعة الطبيعية، مقارنةً بالأطفال الذين تلقوا بدائل
لحليب الأم في الستة أشهر الأولى من حياتهم. وكلما تلقى الطفل الرضاعة الطبيعية لفترة
أطول، كان التأثير الوقائي من خطر السمنة أكبر.

3 .نتائج الدراسة :
بينت المعطيات و أيضا تصريحات الباحثين على أنه يمكن ادراج عدم الرضاعة الطبيعية في
الطفولة، الى قائمة عوامل الخطر للسمنة في سن المراهقة والتي تشمل مشاهدة التلفاز، تناول
الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية وعدم ممارسة الرياضة. لقد أظهرت العديد من الدراسات
أن الرضاعة الطبيعية ضرورية لبناء العلاقة العاطفية بين الأم والرضيع، إضافة إلى الدور
الذي تلعبه في نمو الدماغ، منع الأمراض العدوائية، الإستجابات الأرجية ومرض الربو.


4 .ما الذي يجعل من الرضاعة الطبيعية عاملا مهما في تقليل السمنة لدى المراهقين :
إلى حدود الان ما زال الباحثون يجهلون السبب الذي يجعل الرضاعة الطبيعية عاملا يقلل من
خطر السمنة، إلا أنه توجد عدد من الفرضيات بخصوص الآليات السلوكية والبيولوجية.
الفرضية الأولى : تقول بأن الأهل الذين يغذون طفلهم بواسطة قنينة حليب، يتحكمون بالكمية

التي يأكلها الطفل وبكيفية أكله. بينما، تكون الأم المرضعة أكثر إلماماً بحاجات طفلها وذلك
بالإشارات التي يظهرها عندما يشعر بالجوع.
الفرضية الثانية : تقول بأن حليب الأم يؤدي الى إفراز كمية أقل من الإنسولين مقارنة ببدائل
حليب الأم. الأمر الذي قد يؤثر مستقبلًا على عمليات الأيض وتراكم الدهون في جسم الطفل.
5 .دراسة عكسية :


تم نشر دراسة أخرى في نفس العدد تزعم بعدم وجود تأثير وقائي للرضاعة من خطر السمنة
في مرحلة الطفولة المبكرة.


بحيث أجري البحث المناقض، على مجموعة أصغر شملت 685,2 ،تتراوح أعمارهم بين 3-
5 سنوات. قام الباحثون بحساب مؤشر كتلة الجسم(BMI )للأطفال، وقاموا ايضاً بجمع
معطيات بخصوص نوع الغذاء الرئيسي الذي تلقاه هؤلاء الأطفال، إلا أنهم لم ينجحوا في
العثور على إنخفاض ذو دلالة إحصائية في خطر الإصابة بالسمنة في مرحلة الطفولة المبكرة
كنتيجةً لتلقي الرضاعة الطبيعية.
على الرغم من ذلك، العامل الرئيسي الذي قد يتنبأ بقيمة مؤشر كتلة الجسم للطفل،
وإحتمالات إصابته بالسمنة، هو مؤشر كتلة الجسم لدى الأم. إذا كانت الأم تعاني من السمنة،
بحيث أن مؤشر كتلة الجسم لديها يتراوح بين 25 و30 ،تكون إحتمالات الطفل بأن يعاني من
السمنة أكبر بـ 3 مرات.

6 .ما هو السبب في النتائج المتباينة حول علاقة الرضاعة الطبيعية بالسمنة :

يعتقد محرر جريدة JAMAهذا التناقض بين البحثين، إلى حقيقة أن أحدهما أجري على
مجموعة أصغر، ولذلك فإنه لا يمكن إيجاد فروق ذات دلالة إحصائية. كما أنه يشير إلى أن
الدراسات التي أجريت على الحيوانات أظهرت تأثيرات في مراحل متأخرة من عمر الحيوان.


حتى إن كانت الرضاعة الطبيعية تحوي تأثير إيجابي ضئيل على الوزن، فإن ذلك يعتبر بمثابة
أخبار جيدة. لأننا نملك القليل من وسائل الوقاية من اخطار السمنة، وعلى الرغم من حقيقة عدم
قدرة الرضاعة على منع حالات السمنة، من المؤكد أن هذه النتائج تشكل بداية جيدة.

اقرأ ايضا: كيف تتعامل الحامل مع الإصابة بجدري الماء ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى